يوسف المرعشلي

399

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

منطقة حكر السرايا ، وكان تعليمه على طريقة الكتاتيب القديمة ، يدرّس القرآن الكريم والتجويد وقواعد الإملاء ، ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الشيخ سعيد الشلاح في منطقة مسجد الأقصاب بالعمارة أيضا ؛ فدرّس فيها القرآن الكريم ، والتجويد . أمّ الناس في جامع الشامية بحي سوقساروجة مدة من الزمن ، ثم أحيل على التقاعد لكبر سنه ومرضه ، إذ أصيب بالشلل آخر عمره ، ولازم الفراش سنوات خدمته فيها زوجته . مهيب في المجلس ، حسن الهندام ، واسع الجبة ، عمامته بيضاء منظمة مرتبة ، ولحيته طويلة بيضاء ، يحسن التكلم بالعربية ولكن ببطء ، ولا يحسن الخطابة ، يقرأ القرآن قراءة حسنة دون لكنة أعجمية . توفي بداره في حي باب الجابية قرب جامع حسان بحدود سنة 1390 ه . حمدي الأسطواني الدمشقي - محمد حمدي بن عمر ( ت 1382 ه ) . حمدي الحبّال الرفاعي الدمشقي - حمدي بن عبد الفتاح ( ت 1385 ه ) . حمدي الرفاعي الحبّال الدمشقي - حمدي بن عبد الفتاح ( ت 1385 ه ) . حمدي الرفاعي الحبال « * » ( 000 - 1385 ه ) . صوفي . حمدي بن عبد الفتاح بن محمود الرفاعي ، الشهير بالحبال . اشتغل بالتجارة ، وكان على صلة قوية بالشيخ بدر الدين الحسني وأجازه . كان كثير الصلاة على النّبي صلى اللّه عليه وسلم ، شديد المحبة له . اعتقده الناس ، وكان محل استشارتهم . وعرف بزهده وترفعه . توفي مساء الجمعة 14 شوال 1385 / 4 شباط 1966 م ، ودفن بمقبرة الباب الصغير . وكتب على قبره : حمدي الرفاعي كان سلما دائما * وصفاؤه خلق أصيل نيّر تلقاه في سوق التجارة ذاكرا * صبا بحبّ حبيبه يتفاخر جعل الصلاة على الرسول سجية * في كل طرف ورده يتناثر هو جده نسبا كذلك قدوة * هذي الأصالة نبعه المتخيّر والحشر مأمله بظل حبيبه * يا رب حقق سؤله إذ يحشر حمدي عبيد الدمشقي - حمدي بن محمد حسن ( ت 1391 ه ) . حمدي عبيد « * * » ( 1307 - 1391 ه ) حمدي بن محمد حسن بن يوسف ، عبيد الدمشقي . ولد في دمشق ، ولما بلغ الثالثة من عمره أرسله أهله إلى ( الكتّاب ) ، فتعلم القرآن الكريم ولما يبلغ السابعة ، ثم توفي والده وهو دون العاشرة . ترك المدرسة ليعمل مع شقيقه الأكبر توفيق في مهنة العقادة إلى أن أتقنها . وفي عام 1334 ه / 1915 م التحق هو وأخواه توفيق وأحمد في الجندية العثمانية بعد سنة واحدة من بدء الحرب العالمية الأولى ، فخدم في دمشق وبعلبك وحلب ، وبعد انتهاء الحرب انضم مع أخيه توفيق إلى أخيهما أحمد مؤسس المكتبة العربية ، وصار الثلاثة شركاء فيها . ومنذ ذلك الحين أخذ يقرأ ويطالع ، ويخالط أهل العلم والدين والأدب ، وينتفع بهم ، ويشارك في حلقاتهم ، طالبا ، ثم مدرّسا .

--> ( * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 327 . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 901 و 3 / 353 ، و « الأعلام » للزركلي : 2 / 275 ، و « المستدرك على معجم المؤلفين » لكحالة ص : 222 ، و « مجلة المجمع العلمي العربي » : 27 / 615 و 31 / 666 ، و 35 / 140 ، و 39 / 656 .